منتدى علمى و أدبى ورياضى


    إعراب أسْماء الشرط والاستفهام

    شاطر

    adel elshamy

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010
    العمر : 56

    إعراب أسْماء الشرط والاستفهام

    مُساهمة  adel elshamy في الأحد أغسطس 01, 2010 1:56 pm

    إعراب أسْماء الشرط والاستفهام

    --------------------------------------------------------------------------------





    [ فائدة مهمة ] : في إعراب أسْماء الشرط والاستفهام:
    ( اعلم ) : أن أسماء الشرط والاستفهام إذا وقعت على زمان أو مكان ، فهي في محلّ نصب على الظّرفِيّة لفعل الشرط ، إذا كان كان تامّا ، نحو قوله [ من الطويل ] :
    مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ ... تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقِدِ
    وقوله [ من البسيط ] :
    أَيَّانَ نُؤْمِنْكَ تَأْمَنْ غَيْرَنَا وَإِذَا ... لَمْ تُدْرِكِ الأَمْنَ مِنَّا لَمْ تَزَلْ حَذِرَا
    وقوله [ من الخفيف ] :
    حَيْثُمَا تَسْتَقِم يُقَدِّرْ لَكَ اللَّـ ... ــهُ نَجَاَحاً فِي غَابِرِ الأَزْمَانِ
    وظرف لخبره إذا كان ناقصاً ، كــ { أينما تكونوا يدر ككم الموت } الآية [ النساء : 78 ]
    فـــ " أينما " ظرف متعلق بمحذوف خبر [ تكونوا ] الذي هو فعل الشرط ، و { يدر ككم }
    جوابه ، وإن وقعت على حَدَث ، فَمَفْعُول مطلقٌ لفعل الشرط كـــ ، " أيَّ ضَرْبٍ تَضْرِبْ أَضْرِبْ " أو على ذات ، فإن كان فعلُ الشرط لازماً ، نحو " من يقم أضربه " فهي مبتدأ ، وكذا إذا كان متعديا واقعاً على أجنبيّ منها { من يعمل سواءً يُجز به } ، وخبره إما جملة الشرط ، أو الجواب أو هما معاً ، أقوال ، فإذا كان متعدياً وسُلِّط على الأداة ، فهي مفعوله ، نحو { وما تفعلوا من خير يعلمه الله } و " من يضرب زيدٌ أضربه " ، وإن سُلّط على ضميرها ، أو على ملابسه ، فاشتغال ، نحو من يضربه ، أو من يضرب أخا ريدٌ أضربه ، فيجوز ، فيجوز في " من " كونها مفعولاً لمحذوف يُفسّره فعل الشرط ، أو مبتدأ ، وفي خبره ما مرّ .
    وإنما كان العامل في الأداة هو فعل الشرط لا الجواب عكس " إذا " ؛ لأن رتبة الجواب مع متعلّقاته التأخير عن الشرط ، فلا يعمل في متقدم عليه ، ولأنه قد يقترن بالفاء ، أو " إذا " الفجائية ، وما بعدهما لا يعمل فيما قبلهما ، واغتُفِرَ ذلك في " إذا " لأنها مضافة لشرطها ، فلا يصلح للعمل فيها ، ذكر هذا التحقيق الخضري رحمه الله في " حاشيته " (1)

    وقد نظمت هذه القاعدة ، فقلت :
    يَا أَيُّهَا النِّحْرِيرُ يَا لَبِيبُ إِن ****** أَرَدْتَ إِعْرَابَ الشُّرُوطِ فَاسْتَبِنْ
    إِنِ الأَدَاةُ وَقَعَتْ زَمَاناً اوْ ****** مَكَاناً النَّصْبَ لَهَا ظَرْفاً رَأَوْا
    لِفِعْلِ شَرْطِهَا إِذَا تَمَّ وَإِنْ ****** نَقَصَ بِالْخبرِ نَصْبَهَا أَبِنْ
    وَإِن عَلى الحدَثِ دَلَّتْ تُعْرَبُ *** مَفْعُولَ مُطْلَقٍ لِشَرْطٍ يَصْحَبُ
    وَإِنْ عَلَى ذَاتٍ تَقَعْ وَالشَّرْطُ قَدْ ** لَزِمَ قُلْ مُبْتَدَأٌ أَوْ إِنْ وَرَدْ
    لأَجْنَبيٍّ قَدْ تَعَدَّى وَ الْخَبَرْ **** الْشَّرْطُ أَوْ جَوَابُهُ أَوْ ذَانِ قَرّْ
    وَإِنْ عَلَى الأَدَاةِ قَدْ تَسَلَّطَا ***** تُعْرَبُ مَفْعُولاً لَهُ فَلْتَضْبِطَا
    وَإِنْ عَلَى الضَّمِيرِ أَوْ مُلاَبِسِهُ **** فَبَابُ الاشْتِغَالِ جَاءَ يَكْتَسِهْ
    وَهكَذَا أَدَاة الإِسْتفْهَامِ ******** مثْلُ أَدَاةِ الشَّرْطِ بِالتَّمَاْمِ
    وَإِنَّماَ أُعْمِلَ فِعْلُ الشَّرْطِ فِي ***** أَدَاتِهِ دُونَ الْجَوَابِ فَاعْرِفِ
    لِكَوْنِهِ مُؤَخَّراً عَنْهُ فَلاَ ******** يَعْمَلُ فِيْمَا قَبْلَهُ فَلْتَعْقِلاَ
    وَقَدْ يَجِي مُقْتَرِناً بِالْفَاءِ أَوْ ***** " إِذَا " وَمَا يَلي لِذََيْنِ قَدْ أَبَوْا
    عَمَلَهُ فِيمَا مَضَى وَاغْتُفِرَا ****** ذَلِكَ فِي " إِذَا " لأجْلِ مَا عَرَا
    مِنَ الإِضَافَة لِشَرْطِهَا فَلاَ ****** يَعْمَلُ فِيْهَا عِنْدَ كُلِّ النُّبَلاَ
    فَهَذِهِ قَاعِدَةٌ مُهِمَّهْ ******* قَرَّبْتُهَا لِراَغِبٍ ذِي هِِمَّهْ
    عادل الشامى

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:15 pm