منتدى علمى و أدبى ورياضى


    الورقة اللي جننت الناس (اضحك كركر)

    شاطر

    adel elshamy

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 31/07/2010
    العمر : 56

    الورقة اللي جننت الناس (اضحك كركر)

    مُساهمة  adel elshamy في السبت يوليو 31, 2010 10:28 am

    الورقة اللي جننت الناس

    يقولك فيه عجوز على فراش الموت وما عندها إلا ولد
    >>
    >> واحد .... وهي على فراش
    >> الموت



    >> قالت له وصية



    >> خذ ياولدي الورقة هذي ... وأي بنت تشوفها ( بأي مكان ) إفتح لها الورقة ( وخلها تقراها )


    >> وياويلك (( إذا قريت اللي فيها )) أنت ما تشوفها



    >> ماتفتح الورقة .... إلا إذا وافتك المنية ... وقربت تموت

    >> قالها إبشري ....... وماتت الأم <== الله يرحمها

    >> حزن الولد حزن شديد .... وضاق صدره



    >>


    >>


    بعد مده ..... قال لازم أنفذ وصية أمي




    >>


    طلع للشارع .... وبالصدفة وهو مار من عند ( محل كافي )


    >> قال يالله ... اضرب لي فنجال قهوة أعدل الراس فيه




    >>


    دخل المطعم ........ طلب قهوة


    >> جت يمه الجرسون ( بنت ) ... وقدمت له القهوة


    >> وهو يشرب القهوة ... قال ليه ما أراويها الورقة ... فكرة والله




    >>


    قام أخينا بالله وفتح لها الورقة


    >>


    >>


    >> البنت على طوووووول ... قامت تصارخ عليه




    >>


    ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس ... يالحقير




    >>


    ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... يا منحط ...


    ياسافل

    >>
    >>

    >> الرجال .... مايدري وش السالفة



    >>


    جاء راعي المحل (محل الكافي) .... وطرده


    >> المسيكين ضاق صدره ... وحزت في خاطره




    >>


    قال أكيد البنت هذي مجنونة ... أكيد فيها شي


    >>


    طلع من الكافي ... ومشي في الشارع ... وبالصدفة لقى ملاهي ... قال أبي أدخل فيها



    >>


    دخل الملاهي ... وراح يلعب فيها


    >> راح إلى لعبة تصادم السيارات <=== يحبها من يوم كان صغير


    >> مالقى ولا سيارة فاضية .... شافته بنت ... قالت له .. تعال إركب معاي







    >>


    الرجال إنبسط ... فرح ... ركب معاها ... وقام يلعب


    >> وسواليف ... وفله حجاج .. وسعه صدر




    >> وبالأخير .... عزمته على آيسكريم .... إنهبل ... ماصدق خبر



    >>


    راحوا يشترون آيسكريم ... وقعد يسولف معاها


    >> قال أبي أوريها الورقة ... أكيد تختلف عن البنت اللي في الكافي ... فتح لها الورقة


    >>







    >>


    البنت على طوووووول


    >> ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس ... يالحقير


    >> ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... يا منحط ... ياسافل


    >> صطرته ولعنت الطاهر ما فيه ... وهج منها





    >>


    برضه الرجال ..... مايدري وش الطبخة


    >> ونفسه يقرأ اللي في الورقة ... لكن أمة ... محذرته


    >> راح للبيت ... مر على مطعم ... قال ليه ما أتعشى


    >> طلب عشاء كبسه رز .... أدهر فيها بالبيت ... وشبع


    >> بالليل عوره بطنه ... قام يتوجع ... الظاهر فيه ( زايدة


    >> طار للمستشفى ... سووا له عملية زايدة


    >> يوم صحى من النوم ... شاف الممرضة قدامة ... قال أكيد هذي






    تختلف عن الباقيات

    >> هي بترحمني ... أنا مريض ... وراح تعطف علي
    >> وقام أخينا بالله ... وورها الورقة
    >>
    >> البنت على طوووووول
    >> ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس ... يالحقير
    >> ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... يا منحط ... ياسافل
    >> وقومي وأحذفيه من عند الدريشة ( النافذة )

    >> إنهبل الرجال ..... جن جنونه .... قال مالي قعود بالبلد هذي ..... أكيد كلهن مجانين
    >> مالي إلا السفر ..... خارج الديرة هذي
    >> قص تذكرة على اول رحلة خارج البلد .... ركب الطيارة
    >> وقعد في الكرسي ... جت المضيفة تخدمــه <== بنت ... أنتم عارفين وش بيسوي لها
    >> جابت له العصير ... وقال بإذن الله راح اوريها الورقة
    >> أكي د هذولي البنات .. طبقتهم فوووووق ... لأن مستواهم عالي ... ومحترمين
    >>
    >> فتح الورقة لها .......... والبنت على طوووووول
    >> ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس ... يالحقير
    >> ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... يا منحط ... ياسافل

    >> والله لأنادي لك السوبرفايزر ... أشتكيه عليك
    >> جاء السوبرفايزر ... وسمع القصة من المضيفة
    >> قال ..... أبداً .... أبداً .... مالك قعود بالطيارة هذي ... أبداً
    >> ما فيه إلا حل واحد ........ مافيه غيره .... نرميك من عند باب الطيارة <== والله ياناس رحمتـــه
    >>
    >> إنهبل الرجال وإنفقعت مرارته .... وبرضه ما يدري وش الطبخة ..... قال لهم معزمين من عند الباب
    >> قالوا أبد ... من عند الباب ... قال شكواي إلى الله
    >> اللهم إني أنفذ وصية أمي ...... طيب ... أنا عندي طلب ممكن ...... قالوا تفضل
    >>
    >>
    >> قال لهم ... وأنا واقف عند الباب .... قبل ما تدفوني على الأرض .... ودي أقراً الورقة
    >> لأني سالفة أمي كذا وكذا ... وقالهم إن أمة موصيته إنه مايقرأ الورقة ... إلا إذا جاء يموت
    >> وهو أكيد راح يموت لأنه بيطيح من الطيارة
    >>
    >> الزبدة ... وهو واقف على الباب ومفتوح حاسهم الهواء ... عجزوا يسوقون الطيارة
    >> وعلى وشك إنهم يدفوووونه عشان يطيح .... فتح الورقة ..... عشان يقراها
    >> أخينا بالله أول ما إنفتح الباب ... فتح الوررقة

    >> وش صار له

    >>
    >> طارت الورقة
    >> ودفوووووه من عند الباب وطاااااح

    >> ومات المسكين وهو ما يدري وش في الورقة


    >> وأنا كمااااااان .... ما أدري وش فيها




    أكيد تبي تعرف وش في الورقة انت ووجهك







    >> يا حرااااااااااااااام ......
    عادل الشامى






      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:13 pm